هذا الذي أكره المرأة وهي خارجة لتصلي الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الزنا واعتدى عليها ،لا يخلو من ولايةالله..، تلك الولاية ،وذلك الإيمان الذي عنده..، وهو الذي دعاه ليقدم نفسه للعقاب..، قال: انا الآن لم يكفني أنني ارتكبت هذه الجريمة حتى أزيد على ذلك أن يقتل هذا الرجل البريء بسببي أنا ، وأنا أبقى حي..،
إيمانه عاوده ..،وقام في سبيل الله تعالى وقدم نفسه للعقاب.. ،والنبي صلى الله عليه وسلم سامحهم كلهم ،ولم يعاقب أحدا..،فهذا اعترف قبل ان يقدر عليه ،واعترف وانقذ هذه النفس من الهلاك ،وهذا بريء ، والمرأة بريئة مغلوبة على نفسها ،هؤلاء كلهم من أولياء الله ...". [1] "
فمما سبق يتبين أنه ليس هناك شذوذا في المتن يوجب ضعفه أو رده ،كما ادعى الشيخ الغماري.
قال الشيخ الغماري مجيبا عن تحسين الترمذي لهذا الحديث:
(1) شرح صوتي لكتابه"سبيل الرشاد"على موقعه الرسمي.