والنهود، والنهوض نحو الشيء [1] .
قال ابن فارس [2] : القاف والصاد والدال أصول ثلاثة يدل أحدها على إتيان شيء وأمِّه، فالأصل: قصدته قصدًا ومَقْصَدًا.
ومن الباب أقصَدَهُ السهم، أصابه فقتل مكانه، وكأنه قيل ذلك لأنه لم يحِد عنه. قال الأعشى [3] :
فأقصَدها سهمي وقد كان قبلها لأمثالها من نسوة الحي قانصًا [4] [5]
قال الفيروزأبادي [6] : القصد: استقامة الطريق. والاعتماد والأَمّ، قصده وله وإليه يقصده [7] . وقال ابن سيده [8] : القصد إستقامة الطريق. وقوله
(1) لسان العرب مادة (ق ص د)
(2) ابن فارس: أحمد بن زكريا أبو الحسين اللغويّ القزويني، صنف المجمل في اللغة، ومعجم المقاييس وغيرهما. ت 395 هـ - بغية الوعاة ج 1 صـ 352، البلغة صـ 61.
(3) الأعشى: ميمون بن قيس بن جندل، ويكنى أبا بصير. شاعر من فحول شعراء الجاهلية أدرك الإسلام ولم يسلم.
(4) ديوان الأعشى صـ 189 ورواية الديوان"قارصًا"
(5) معجم مقاييس اللغة ج 5 صـ 95.
(6) الفيروزأبادي: محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزأبادي صاحب القاموس مجد الدين أبو طاهر ت 816 هـ بغية الوعاة ج 1 صـ 273.
(7) القاموس المحيط ج 1 صـ 327 مادة قصد.
(8) ابن سيده: علي بن أحمد بن سيده اللغوي النحوي الأندلسي، أبو الحسن الضرير لم يكن في زمانه أعلم منه بالنحو واللغة والأشعار وأيام العرب، =