الصفحة 82 من 157

هذه مقابلة الدكتور أيمن الظواهري أمير جماعة الجهاد المصرية التي لم تر النور بفعل عوامل أشرت إلى بعضها في تضاعيف هذا الكتاب، وإني أعاهد الله والقارئ الكريم أن أكون عند حسن ظنه في أمانة النقل في المحافظة على النص دون زيادة أو نقص، كما التزمت بذلك في إيرادي للنص الحرفي والكامل لمقابلة الشيخ أسامة بن لادن في فصل سابق، وأكرر القول بأن ما ورد في هذه المقابلة من آراء ووجهات نظر تعبر عن رأي صاحبها، وليس بالضرورة أن يكون رأيي موافقًا لرأيه الذي أورده في هذه المقابلة، لكن وحرصًا مني على وضع هذه المعلومات بين يدي القارئ الكريم، وأداءً لأمانة المسئولية والعهد الذي قطعته على نفسي، أن ألتزم الدقة والموضوعية، كما وأني أريد أن أوصل للقارئ هذه الرسالة التي حاولت قوى كثيرة وجهات عدة أن تحول بينها وبين القارئ الكريم، لأهداف لا تخفى على ذي الرأي الحصيف.

النص الكامل للقاء

هذا أنا

سؤال: دكتور أيمن الظواهري أنتم ترأسون حاليًا جماعة الجهاد المصرية، أولًا لو تعطونا نبذة عن شخصكم من هو الدكتور أيمن الظواهري؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. أيمن الظواهري ولد في عام 1951 في محافظة الجيزة في مصر والدي الدكتور محمد ربيع الظواهري كان يعمل أستاذًا للعلوم في جامعة عين شمس، وأنا من عائلة معظم أفرادها من العلماء الأزهريين، جدنا الأكبر الشيخ محمد الحسن الظواهري كان شيخ الجامع الأزهر في الثلاثينات، وأمي تنتمي إلى عائلة عزام وهي عائلة من قبيلة عربية مشهورة هاجرت إلى مصر. جدي لأمي هو الدكتور عبد الوهاب عزام العلامة والأديب المشهور وهو أول من ترجم شعر محمد إقبال إلى اللغة العربية شعرًا. في هذا الجو أنا نشأت، وأخذت في التعليم المدني حتى عام 1968 بعد النكسة، ثم دخلت كلية الطب وتخرجت عام 1974 حصلت على شهادة الماجستير في الجراحة عام 1978، وفي هذه الفترة كانت الجامعة المصرية تعج بالأحداث، عقب حرب أكتوبر وفيها نشأت الجماعات الإسلامية في مصر، بعد ذلك تقدمت إلى دراسة الدكتوراه لكن الأحداث لم تمهلني حيث اضطررت إلى ترك البلد، واعتقلت عام 1981 ومكثت في السجن ثلاث سنوات تعرفت فيها على الوجه الآخر للنظام، وبعد ذلك دخلت في قضية الجهاد المشهورة سنة 1981 وطالبت النيابة بإعدامي لكن قدر الله سبحانه وتعالى أن يحكم علي بالسجن ثلاث سنوات فقط. بعد ذلك خرجت من السجن ثم خرجت من مصر بعد ذلك بثلاثة أشهر بطريقة ما. وبعد ذلك قمت بجولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت