الصورة الجلية أنهم جاءوا لا لينصروا المجاهدين، وإنما جاءوا ليدينوا أولئك الأشبال الذين قتل آباؤهم وقتل إخوانهم وسجنوا وعذبوا واضطهدوا وهم يدافعون عن دينهم يريدون أن يجلوا الكفار منها. فكما يقال من المعضلات توضيح الواضحات، فلا أدري ماذا ينتظر الناس بعد هذه العمالة الواضحة البينة، والاستفزاز الذي يمارسه حكام العرب لصالح اليهود وأمريكا؟!.
لنا حق في قتلهم وقتالهم
سؤال: لكن الولايات المتحدة تقول إنها على قناعة ولديها أدلة على تورطكم بهذه العمليات وحتى الآن لم تكشف هي عن هذه الأدلة غير أنه في التحقيقات يقال إن شخصًا كان من جماعتكم أو من أنصاركم اعترف للمخابرات الأمريكية بأشياء كثيرة عن تنظيمكم وعن علاقتكم بالعمليات حتى عن تفجير مبنى التجارة الدولي في نيويورك؟
أسامة: ادعاءات أمريكا كثيرة، ولكنها على افتراض صحتها لا تعنينا في شيء. هؤلاء يقاتلون ويقاومون الكفر العالمي، فما الذي يغضب أمريكا عندما تعتدي على الناس والناس يقاومونها؟! لكن ادعاءاتها مع ذلك أيضًا باطلة، إلا إذا قصدت أن لي صلة بتحريضهم فهذا واضح، وأعترف به في كل وقت وحين، أتى كثير من الناس بفضل الله كان منهم الأخوة الذين نحسبهم شهداء، الأخ عبد العزيز المعثم الذي قتل في الرياض ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأخ مصلح شمراني، والأخ رياض الهاجري، نرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهم جميعًا والأخ خالد السعيد، فهؤلاء اعترفوا أثناء التحقيقات أنهم تأثروا ببعض الإصدارات والبيانات التي ذكرناها للناس ونقلنا فيها فتاوى أهل العلم بوجوب الجهاد ضد هؤلاء الأمريكان المحتلين، فكما ذكرت من قبل ما الخطأ في أن تقاوم المعتدي عليك؟! جميع الملل هذا جزء من كيانها، هؤلاء البوذيون، هؤلاء الكوريون الشماليون والفيتناميون قاتلوا الأمريكان. هذا حق مشروع فبأي حق الإعلام العربي والإسلامي يطارد المجاهدين الذين اقتدوا بسيد الأنام عليه الصلاة والسلام الذي جاء في الصحيح عنه:"والذي نفس محمد بيده، لوددت لو أغزو فاقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل"فهذه أمنية لنا أن نجاهد في سبيل الله، وقد ذكرت من قبل مع بعض الجهات الإعلامية الغربية أنه شرف عظيم فاتنا أن لم نكن قد ساهمنا في قتل الأمريكان في الرياض، نعم فهذه التهم باطلة جملة وتفصيلًا، إلا إذا قصدت بالصلة التحريض، فهذا صحيح أنا حرضت الأمة على الجهاد، نعم وكثير من إخواننا ومن علماء المسلمين حرضوا على الجهاد.