الصفحة 57 من 157

الرؤوس النووية والقنابل النووية، ويسيطر فيه الغرب الصليبي على هذا السلاح بنسبة كبيرة، لا تعتبر هذه تهمة بل هو حق ولا نقبل من أحد أن يوجه تهمة لنا. يعني كما تتهم رجلًا كيف يكون فارسًا شجاعًا مقاتلًا تقول له لماذا أنت كذلك؟! فلا يتهمه بذلك إلا رجل مختل غير عاقل. وإنما هذا حق ونحن أيدنا وهنأنا الشعب الباكستاني عندما فتح الله عليهم وامتلكوا هذا السلاح النووي، نعتبر هذا من حقوقنا وحقوق المسلمين، ولا نلتفت لمثل هذه التهم من قبل أمريكا.

سؤال: هل يعني هذا تأكيدا للاتهامات من أنكم تسعون للحصول على السلاح؟

أسامة: هذا ليس تهمة. هذا واجب على المسلمين أن يملكوه. وأمريكا تعلم اليوم أن المسلمين يملكون هذا السلاح بفضل الله سبحانه وتعالى.

محاسبة أمريكا

سؤال: الاتهامات التي وجهتها لكم الإدارة الأمريكية المتعلقة بقضايا كما يقولون بدعم الإرهاب ودعم جماعات إرهابية وغيرها، هل أنتم على استعداد لمواجهة مثل هذه الاتهامات والمحاكمة في دول أخرى أو في محكمة محايدة؟

أسامة: هناك طرفان في الصراع، الصليبية العالمية والمتحالفة مع الصهيونية اليهودية والتي تتزعمها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، والطرف الآخر هو العالم الإسلامي. فمن غير المقبول في مثل هذا الصراع أن يعتدي ويدخل على أرضي وممتلكاتي ومقدساتي وينهب بترول المسلمين، ثم عندما يجد أي مقاومة من المسلمين يقول إن هؤلاء إرهابيون! هذا يعني حماقة أو أنهم يستحمقون الآخرين. نحن نعتقد أن من واجبنا شرعًا أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة ونعاقبه بنفس الطريقة التي هو يستخدمها ضدنا.

الطالبان أحبابنا

سؤال: لكن حكومة طالبان أعلنت أنها مستعدة أو أنها ستسعى لمحاكمتكم في حال وجود أو ورود أي أدلة قطعية من أي دولة أو أي جهة حول الاتهامات التي وجهت لكم من هذه الدول. هل تقبلون بمحاكمة وفق القوانين التي تطبقها طالبان ووفق الشريعة الإسلامية؟؟

أسامة: نحن خرجنا من بلادنا جهادًا في سبيل الله سبحانه وتعالى، وقد من الله سبحانه وتعالى علينا بهذه الهجرة المباركة، رغبة في السعي لتحكيم الشريعة والتحاكم إلى الشريعة فهذا مطلبنا. ونحن خرجنا من أجله. فأي محكمة شرعية تطبق الشريعة الإسلامية بعيدًا عن الضغوط التي يمارسها أهل الأهواء هو هدفنا ونحن مستعدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت