الصفحة 56 من 157

الكيلو مترات من هذا المكان، وأما ما قيل عن معلومات وصلتنا فنحن بفضل الله سبحانه وتعالى وجدنا شعبا متعاطفًا معطاءً في باكستان فاق جميع حساباتنا بتعاطفه معنا، ونرجو الله أن يتقبل منه، وتصلنا معلومات من أحبائنا ومن أنصار الجهاد في سبيل الله ضد الأمريكان، الشعب والناس في باكستان أعطوا معيارًا واضحًا لمدى البغض والكره للغطرسة الأمريكية على العالم الإسلامي، وأما ما ذكرتم بالنسبة لباكستان فهناك أجنحة متعاطفة مع الإسلام ومتعاطفة مع الجهاد في سبيل الله، وهناك أجنحة (قليلة هي بفضل الله) ولكن مع الأسف ما زالت تتعامل مع أعداء الأمة من هؤلاء الأمريكان.

سؤال: تقصدون على الصعيد الرسمي؟

أسامة: أقصد الحكومة، نعم أجنحة داخل الحكومة.

سؤال: ذكرتم قبل قليل كلامًا عن مصنع الدواء السوداني الذي تعرض أيضًا للقصف الأمريكي في نفس اليوم، الولايات المتحدة الأمريكية تتهمكم بأنكم على علاقة تمويل بهذا المصنع وأنكم كنتم ترغبون في استخدامه لإنتاج أسلحة كيماوية أو بيولوجية لاستخدامها ضد مصالح ورعايا أمريكان. هل لكم أي علاقة تمويل مباشرة أو غير مباشرة بهذا المصنع؟؟

أسامة: كما ذكرنا الأحداث الأخيرة سواء قصف أفغانستان أو قصف السودان أو العراق أو تهديد ليبيا بالقصف، كل هذا يظهر أن الذي يحكم العالم اليوم هو شريعة الغاب، شريعة صاروخ كروز، والقصف عن بعد من قبل هؤلاء الجبناء. فجميع من له أدنى معرفة وأدنى عقل يعرف أن مصنع الدواء في السودان كان مصنع دواء، وإلا لمات من أهل الخرطوم عشرات الآلاف. أنا ليس لي صلة به ولا أعرف المالك الذي يسمى إدريس، ليس هناك معرفة سابقة ولكن الثابت أن أمريكا تفعل ما تشاء وتريد من الناس أن تقتنع بجبروتها.

أسلحة الرعب الإسلامية

سؤال: نشر في بعض الصحف العربية والأجنبية أيضا مواضيع حول سعيكم لامتلاك سلاح نووي أو كيماوي أو بيولوجي، وخاصة عن طريق بعض التجار من وسط آسيا أو بقية دول الاتحاد السوفيتي السابق خاصة وأن الإدارة الأمريكية في سجل الاتهامات الذي اتهمتكم به والبالغ حوالي 235 اتهامًا سجلت هذه الاتهامات وأنكم تسعون جادين لامتلاك مثل هذه الأسلحة؟

أسامة: نحن كما ذكرت نطالب بحقوقنا، نطالب بإخراج الأمريكان من العالم الإسلامي وعدم سيطرتهم عليه، ونعتقد أن هذا حق الدفاع عن النفس هو حق لكل البشر، ففي وقت تخزن إسرائيل فيه المئات من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت