· معارضة التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبات اللا إنسانية للسجناء والمعتقلين، حيث أن الشريعة الإسلامية حرمت التعذيب مطلقًا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"وقال أيضًا:"من جلد ظهر مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان".
· معارضة ترحيل الأشخاص من بلد إلى بلد آخر خاصة إذا كانوا سيواجهون خطر التعذيب أو الموت.
· الإعلان عن حالات السجناء والمعتقلين وغيرهم أو من انتهكت حقوقهم.
الوسائل والسياسات العامة:
• التعاون والتنسيق مع المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان.
• تقديم الاحتجاجات إلى المنظمات الدولية والحكومات على ممارسات وانتهاكات حقوق الإنسان.
• تقديم الغوث المادي وغيره من أشكال الإغاثة الإنسانية إلى السجناء ومن يعولونهم.
• إصدار البيانات والنشرات والدوريات وإقامة الندوات والمؤتمرات حول قضية حقوق الإنسان في الإسلام، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي لا تتعارض مع توجهاتنا وتتوافق مع أهدافنا.
• السعي لاستثمار وسائل الضغط المشروعة ومحاولة التأثير على الرأي العام المحلي والعالمي عبر وسائل الإعلام وذلك من أجل نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان.
• تلتزم اللجنة المنهج الإسلامي في عملها وتلتزم أسلوب النقد الهادف والبناء.
· تتعاون اللجنة مع جميع الهيئات والمنظمات التي تسعى بالوسائل المشروعة لرفع الظلم وإحقاق الحق سواءً حقوق الأفراد أو الجماعات أو المجتمعات.
البواعث:
عدم وجود قنوات وهيئات ومنظمات تتبنى قضايا حقوق الإنسان المسلم، بل إن بعض المنظمات لا تدافع عن قضايا المسلمين وكأنهم ساقطوا القيد من كشوف الآدميين.