الصفحة 154 من 157

ولقد أكدت الشريعة الإسلامية على صيانة حقوق الإنسان حيث حرمت انتهاك حقوقه المشروعة وكفلت حرمة دمه وماله وعرضه ومنع كل اعتداء على ذلك، كما أكدت الشريعة على ضمان خصوصيات الفرد، وتضافرت الأدلة القطعية الصريحة من الكتاب والسنة على وجوب حفظ كرامة الإنسان وصيانة ما قررته الشريعة من حقوق أساسية للأفراد والجماعات.

وحرم الإسلام الظلم بكل أنواعه، ففي الحديث القدسي"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا"كما فرضت الشريعة على المسلمين نصرة المظلوم ورفع الظلم.

الأهداف:

· المساهمة في مراعاة حقوق الإنسان المسلم في أنحاء الأرض قاطبة، وهي الحقوق المنصوص عليها في البيان العالمي عن حقوق الإنسان في الإسلام (كورقة عمل مؤقتة)

· العمل على تعزيز الوعي والتمسك والحفاظ على حماية وتشجيع احترام حقوق الإنسان، حيث أوجبت الشريعة تأمين حقوق الإنسان بأن جعلت الدولة مسؤولة تجاه رعاية شؤون كافة رعاياها وحمايتهم، وإيصال الحقوق إليهم والعدل بينهم وحرمت على الدولة كل حيف أو جور بين أفراد رعيتها بسبب الطائفة أو الجنس أو اللون أو القبيلة أو غير ذلك.

· معارضة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المسلم، وحق كل شخص في سلامة بدنه وعقله والحرص على حياته وخصوصًا معارضة ما يلي:

· معارضة اعتقال أي شخص دون تقديمه لمحاكمة عادلة في ظرف فترة محدود، أو أي محاكمات لهم لا تتفق والمعايير المعترف بها والمتعارف عليها.

· معارضة عقوبة الإعدام التي تصدر من محاكم استثنائية أو محاكم غير معترف بها دوليًا ـ خارج سلطان الشريعة السمحاء وحسب الإجراءات التي تقرها - أو إعدام الأشخاص خارج نطاق القضاء، وحالات الاختفاء القسري، ولقد منعت الشريعة من إنزال العقاب على جرم إلا بعد ثبوته بالبينة الشرعية ووفق الدليل الشرعي، كما حرصت على قاعدة براءة الذمة حتي تثبت إدانته شرعًا، بأن جعلت الأصل براءة الذمة وعدالة المسلم، وأكدت على درء الحدود بالشبهات وعلى أن خطأ الإمام في العفو خير من خطئه في العقوبة كل هذا من أجل صيانة حقوق العباد وحرمة انتهاك أو سلب أي منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت