الصفحة 27 من 211

عليه وسلم وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر وأني لأرى عمر كان أشد خوفا عليهم أولهم

[139] أخبرنا أبو نعيم ثنا زمعة بن صالح عن عثمان بن حاضر الأزدي قال دخلت على بن عباس فقلت: أوصني، فقال: نعم عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع

[140] أخبرنا مخلد بن خالد بن مالك أنا النضر بن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون انه على الطريق ما كان على الأثر

[141] أخبرنا يوسف بن موسى ثنا أزهر عن ابن عون عن ابن سيرين قال: ما دام على الأثر فهو على الطريق

[142] أخبرنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة قال: قال عبد الله بن مسعود تعلموا العلم قبل أن يقبض وقبضه ان يذهب أهله الا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع وعليكم بالعتيق

[143] حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ان يذهب بأصحابه عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده انكم ستجدون أقواما يزعمون انهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع وإياكم والتنطع وإياكم والتعمق وعليكم بالعتيق

[144] أخبرنا أبو النعمان ثنا حماد بن زيد ثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل، فقال من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه، وقال: أنا عبد الله عمر فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي

[145] أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ثنا حماد بن سلمة ويزيد بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم

[146] أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا حفص عن الأعمش عن شقيق قال: وسئل عبد الله عن شيء، فقال اني لأكره ان أحل لك شيئا حرمه الله عليك وأحرم ما أحله الله لك

[147] أخبرنا محمد بن عيينة عن أبي إسحاق الفزاري عن ابن عون عن ابن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن قال لأن أرده بعيه أحب إلي من ان أتكلف له ما لا أعلم

[148] أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث أخبرني ابن عجلان عن نافع مولى عبد الله ان صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال أين الرجل، فقال في الرحل قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة فأتاه به، فقال عمر تسأل محدثة فأرسل إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره وبرة ثم تركه حتى برأ ثم عادله ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له قال، فقال صبيغ ان كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا وان كنت تريد ان تداويني فقد والله برئت فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري ان لا يجالسه أحد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت