فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1354

الثانية، فبرق الذي رأيتم؛ أضاء لي منه قصور الحُمْرِ من أرض الروم كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبرائيل -عليه السلام-: أن أُمتي ظاهرة عليها، ثم ضربت ضربتي الثالثة الذي رأيتم؛ أضاءت لي منها قصور صنعاء، كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبرائيل -عليه السلام-: أن أمتي ظاهرة عليها، فأبشروا -يبلغهم النصر-، وأبشروا -يبلغهم النصر-، وأبشروا -يبلغهم النصر-"؛ فاستبشر المسلمون، وقالوا: الحمد لله موعود صدق؛ بأن وعدنا النصر بعد الحصر، فطلعت الأحزاب؛ فقال المسلمون: {هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ} الآية، وقال المنافقون: ألا تعجبون؟! يحدثكم ويمنيكم ويعدكم الباطل؛ يخبركم بأنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم وأنتم تحفرون الخندق من الفَرَق، ولا تستطيعون أن تبرزوا!! وأنزل القرآن: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) } [1] . [موضوع] "

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (21/ 85، 86) ، و"تاريخ الأمم والملوك" (2/ 567 - 570) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (4/ 82 - 84، 7/ 318، 319 - مختصرًا) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6/ 212، 213 رقم 6040 - مختصرًا) ، وابن أبي حاتم وابن مردويه في"تفسيريهما"؛ كما في"لباب النقول" (ص 172) ، و"الدر المنثور" (6/ 574) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 598 - مختصرًا) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (3/ 418 - 420) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (3/ 1329 رقم 3347 - مختصرًا) ، والبغوي في"معالم التنزيل" (6/ 323، 324) كلهم من طريق كثير به.

قلنا: وهذا موضوع؛ كثير بن عبد الله؛ قال ابن حبان:"له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة"، وقال الشافعي وأبو داود:"ركن من أركان الكذب".

قلنا: سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: سنده ضعيف".

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6/ 130) :"وفيه كثير بن عبد الله المزني وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات".

وقال الحافظ ابن كثير في"البداية والنهاية" (6/ 28) :"هذا حديث غريب". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت