فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1354

* عن عبد الملك بن محمد بن حزم: أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع؛ فقتل عنها بأُحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تطلب ميراث ابنتها؛ ففيها نزلت: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} [1] . [ضعيف]

* {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) } .

* عن عائشة -رضي الله عنها- في قوله -تعالى-: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} : أُنزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد أن يطلقها ويتزوج غيرها؛ فتقول: لا تطلقني وأمسكني، وأنت في حلٍّ من النفقة والقسمة لي؛ فأنزل الله -جل وعز-: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [2] . [صحيح]

= (4/ 1077 رقم 6026) من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا سند حسن، كما بيناه مرارًا.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 709) وزاد نسبته لابن المنذر.

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 709) ونسبه للقاضي إسماعيل في"أحكامه".

(2) أخرجه البخاري (8/ 265 رقم 4601) ، ومسلم (4/ 2316 رقم 13، 14) ، والنسائي في"تفسيره" (رقم 145) واللفظ له، وهو أتم مما هو عندهما.

وأخرجه أبو داود (2/ 242، 243 رقم 2135) -ومن طريقه البيهقي في"الكبرى" (7/ 74، 75) -، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 53، 169) ، والطبري في"جامع البيان" (5/ 197، 198) ، والحاكم (2/ 186) ، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (1/ 575) من طريق أحمد بن يونس وأبي بلال الأشعري وعبد الله بن وهب والواقدي أربعتهم عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؛ قالت: يا ابن أُختي! كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت