فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1354

نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ؛ يعني: الذنوب، واسألوا الله يا معشر النساء! من فضله [1] . [ضعيف]

* {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} ؛ قال: ورثة {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} ؛ قال: كان المهاجرون لما قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة؛ ورث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه؛ للإخوة التي آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم، فلما نزلت: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} ؛ نُسخت، ثم قال: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} إلا النصر والرفادة والنصيحة -وقد ذهب الميراث- ويوصي له [2] . [صحيح]

* عن داود بن الحصين؛ قال: كنتُ أقرأ على أم سعد بنت الربيع، وكانت يتيمة في حِجْرِ أبي بكر -رضي الله عنه-، فقرأت: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} ؛ فقالت: لا تقرأ (والذين عاقدت أيمانكم) إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أَبى الإِسلام، فحلف أبو بكر ألا يورّثه، فلما أسلم؛ أمر الله -تعالى- نبيَّهُ -عليه السلام- أن يؤتيه نصيبه.

زاد عبد العزيز بن يحيى شيخ أبي داود: فما أسلم حتى حمل على الإِسلام بالسيف [3] . [ضعيف]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 31، 32) بسند ضعيف.

(2) أخرجه البخاري (رقم 2292، 4580، 6747) عن ابن عباس به.

(3) أخرجه أبو داود في"سننه" (3/ 128، 129 رقم 2923) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 938 رقم 5238) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (6/ 3510 رقم 7950) -ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" (6/ 338 رقم 7459) - من طريق ابن إسحاق عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ. . . به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

وضعّفه شيخنا -رحمه الله- في"ضعيف أبي داود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت