حكم التيسر
اليسر ورفع الحرج صفتان أساسيتان في دين الإسلام.
مقصد أساسي من مقاصد الشريعة، قال تعالى: (( هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ) ) [الحج: 78] .
قال بن عباس: إنما ذلك سعة الإسلام، وما جعل الله فيه من التوبة والكفارات.
وقال تعالى: (( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ) [البقرة: 185] .
وقال تعالى: (( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) ) [النساء: 28] .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( بعثت بالحنيفية السمحة ) )أخرجه أحمد وسنده حسن.
أي السهلة اللينة، وقوله: (( إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) )البخاري.
وقوله: (( إن الله شرع هذا الدين فجعله سمحا سهلا واسعا ولم يجعله ضيقا ) ).