من آداب الدخول والجماع
أيها الزوج الكريم، إن من الأهمية بمكان أن تحيط بالآداب الشرعية، والسنة المحمديّة، وتحرص عليها، لتكون على نور وبيّنة من دينك العظيم وشريعتك التي جاء بها نبينا محمد - ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
ومن تلك الآداب والسنن ما يخص ليلة الدخول والبناء في الزوجة، لذا أحببت أن أجمعها لكَ من كتب الفقه بإيجاز في هذه النقاط، لتكون على علم بها، وتتحلى بأدبها ليلة زفافك، وسائلًا الله لكَ الذريّة الصالحة البارّة، وهي:
1.الابتسامة والكلام الطيب مع أهلك (زوجتك)
2.ضع يدك على مقدمة رأس زوجتك، وقل:"بسم الله، اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بِكَ من شرّها وشر ما جبلتها عليّه" [1]
3.استحباب صلاة ركعتين قبل البناء (الجماع ليلة الدخول) لأنه منقول عن السلف الصالح
4.التسوّك، يستحب للزوجين قبل أن المعاشرة أن يطرها أفواههم، فهذا أدعى لدوام العِشرة والألفة بينهما. فواحسرتاه ما حال زوجة المدخِن، فإلى الله تشتكي حالها، ولسانها يصرخ ويصيح: رب خذ لي حقي من أبي الذي زوجني من مدخِن!!
5.لا تباشر زوجتك بطريقة أشبه بالاغتصاب، وحبذا لو تؤجل اللقاء الجنسي في الليلة الثانية، وتكون الليلة الأولى فيها شيء من الملاطفة والتعارف وإزالة الخوف والحاجز النفسي والحياء المفرط من قبل الزوجة. ويستحسن تقديم شيء من الشراب أو الحلوى أو غيرها، بحيث يساعد على كسر الخوف الحاصل لدى الزوجين. مع التنبيه الضروريّ على الملاطفة بالقول الطيب والرفق واللين [2] .
(1) رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي
(2) وهذه وسيلة لتهدئة الأعصاب، وإزالة الحاجز النفسي كما ذكرت، بحيث أن الفتاة كانت معتادة على ستر عورتها وجمالها، وهي الآن تدخل حياة جديدة يباح لها، بل يجب عليها كشف ما كانت تحرص على ستره لزوجها - إذ أنه أمر شرعي مأمور بِهِ - لذا تخيّر الوسائل التي تبقي المودّة والشوق المتبادل بينك وبينها، وكما ذكر بكتب الطب والعلم المختص أن أول ليلة يلتقي بها الزوجان لها الأثر الواضح في تحديد العواطف والأحاسيس والمشاعر، ورسم صورة متكاملة لدى الآخر.