الصفحة 21 من 42

سيكون لهذه الهزيمة عندما تحدث ـ وهي لا بد أن تحدث بإذن الله ـ ستعني أمورًا كثيرة وكبيرة:

? ستعني أن المشاريع ذات الطبيعة الكونية العالمية، مثل:"مشروع الإمبراطورية الأمريكية للقرن الحادي والعشرين"للإنجيليين الأمريكيين النصارى، ومشروع"القرن الأمريكي الجديد"للمحافظين اليهود الجدد في أمريكا، قد توقفا أو تعرقلا إلى أجل غير مسمّى، وربما أُلغيا بالمرة، بعد أن أنسى المجاهدون في العراق عصابة"الأبواش"وساوس الشيطان.

? ستعني أن أحلام اليهود ـ من المحافظين الجدد أنفسهم ـ في تسلّم دفة الحكم في أمريكا، في مهب الأعاصير؛ نظرًا للإحباط الذريع في العراق أولى محطات التآمر العالمي ليهود أمريكا في القرن الجديد.

? ستعني أيضًا، أن مشروع"الشرق الأوسط الكبير"سوف يرفع إلى رفٍّ صغير في البنتاجون أو البيت الأسود؛ لأن منصة إطلاق هذا المشروع في العراق قد احترقت.

? ستعني أن دولة اليهود التي لا يغيب ظلّها عن كل تلك المؤامرات الدولية ستصبح عما قريب في مواجهة حقيقية مع خطر حقيقي، يختلف مع المخاطر الوهمية الماضية، مثل: الناصرية، والقومية، والبعث العراقي، والبعث السوري، والثورة الإيرانية.

? ستعني أن حاجز الرعب الغربي قد انهدم، وسيف الإرهاب الأمريكي قد انخرم، وبكسر هذين الحاجزين سيكون ما دونهما أهون منهما بإذن الله.

? ستعني أن خيرية الأمة الإسلامية ستتجلى من الآن فصاعدًا، في شعوبها، لا في دولها وأنظمتها، فالشعب في العراق هو الذي يدافع عن العراق وعن كرامة الأمة كلها، والشعب في فلسطين هو الذي يدافع عن فلسطين وعن كرامة الأمة كلها، والشعب في أفغانستان هو الذي يدافع عن أفغانستان وعن كرامة الأمة كلها، وكذا يقال، وسيقال عن بقية الأمة بشعوبها في أكثر أوطانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت