وأما بالنسبة لسيد قطب فقد بالغ في الدفاع عنه والثناء عليه، بل إنه لم يعترض على وصفه بسيد الشهداء، فاسمع ما قاله في الشريط نفسه"بالنسبة أنني قلت إن الإمام أن سيد قطب سيد الشهداء، لا أعلم أني قلته، لكن إن كنت قد قلته فهذا أيضًا عليه دليل، فقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أفضل الشهداء -أو قال سيد الشهداء- حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر فنهاه فقتله"وهذا ما حدث لسيد قطب رحمه الله، لكن القول أنا ما قلت هذا الكلام، وينبغي أن الإنسان أن يتحرى، أنا ما قلت هذا، لكن لو صح هذا فهذا الحديث دليل على ذلك". وفي شريط مدارج السالكين برقم سبعة وثلاثين دافع عن سيد قطب وأثنى على كتابه في ظلال القرآن، فقال:"هنالك أسألك، أيضًا قال إني أحبك في الله، هنا أسألك لماذا تردد هذه الأيام خاصة أسم سيد قطب، وتلزم الناس بأخذ ظلال القرآن، وكذا تردد أن حسن البنا شهيد ولماذا تتقهقر عن السنة تتقهقر عن السنة ، أنا أدعي أنني أنا الآن على السنة، وإذا استطعت أن تثبت أني خرجت عن السنة فتفضل، ظلال القرآن كتاب قيم، بعض الناس يقول لك قال اليوم بعد صلاة الجمعة، واحد قال لي لماذا ما تنبه على خطئه، طبعًا الأخطاء الذي يشيرون إليها هي موجودة في سائر التفاسير فلماذا يخصصون ظلال القرآن، يعني لو جئنا عند تفسير ابن جرير مشحون بالإسرائيليات، فإذا ذكرنا ابن جرير إيش نقول لا أحد يأخذه فيه إسرائيليات، لو جئنا عند تفسير ابن كثير كذلك فيه إسرائيليات وأحاديث ضعيفة، وأقوال يعني في الآية تفسير الآية غير صحيحة، لو جئنا عند مثلًا القرطبي مملوء بتفسيرات الأشعرية، والأحاديث الضعيفة والموضوعة، لو جئنا عند الرازي تفسير الرازي فيه كل شيء إلا التفسير قال بعضهم، وهي مبالغة هذي من الهوى والتعصب، يقول فيه كل شيء إلا التفسير، يعني هذي بس إشارة إلى أن في بعضه وإلا فهو كتاب قيم، تفسير قيم، إذا جئنا عند مثلًا تفسير الشوكاني"