فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 44

وأما دفاعه عن حسن البنا وتمجيده له، ووصفه بالإمام الشهيد، فحدث عنه ولا حرج، فيفي شريط تربية الفرد المسلم تحدث عن التربية وزعم أنها من أهداف الحركات الإسلامية ومنها جماعة الإخوان المسلمين، وقال:"التربية في الحقيقة هي هدف حقيقي، هي هدف غالي، هي هدف من أهداف الحركات الإسلامي وعلى رأسها تلكم الجماعة المنتشرة الكبيرة جماعة الإخوان المسلمين، كما سيأتي في كلام الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى"، وفي الشريط نفسه تحدث عن حسن البنا ووصفه بالإمام الشهيد أكثر من مرة، وزعم أنه ما كان يرى حرية الرأي والديموقراطية، وهو يعلم حتمًا أن البنا شارك في الانتخابات مرتين، فيقول:"دعوني أيها الإخوة أن أقرأ عليكم كلامًا قيمًا من كلام الشهيد الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى من مجموعة الرسائل، هذا الكلام كلامٌ قيم يتفق مع المنهج السلفي الذي يدعو إلى التصفية والتربية، هذا الكلام منقول من رسالة، من كلامه إلى الشباب، وندائه إلى الشباب، يقول الإمام الشهيد رحمه الله: يا شباب! لقد آمنا إيمانًا لا جدال فيه ولا شك معه، واعتقدنا عقيدةً أثبت من الرواسي وأعمق من خبايا الضمائر، بأنه ليس هناك إلى فكرة واحدة، وهي التي تنقذ الدنيا المعذبة، وترشد الإنسانية الحائرة، وتهدي الناس سواء السبيل. لم يكن هذا الإمام يؤمن بالرأي والرأي الآخر، لم يكن يرى في الديموقراطية أنها الخيار الوحيد والأفضل بالسير بالشعوب الإسلامية إلى الأفضل، لم يكن يرى هذا الإمام لأنه، لأنه ينطلق من حقائق الإسلام وعقائدة". وأصر في شريط الشخصية الإسلامية على وصف حسن البنا بالإمام الشهيد فاسمع"سؤال: في خطبة الجمعة الماضية ذكرنا فيها بعض كلام للإمام الشهيد حسن البنا، واستنكر علي بعض الشباب لماذا اسمية شهيد، فقال متسائلًا كثيرًا ما أصبحت تردد كلمة شهيد ومجدد، وقلت في خطبة اليوم الشهيد المجدد حسن البنا، وقبل أيام قلت أن سيد قطب سيد الشهداء، المعلوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت