فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 30

آثار الحسد وأضراره على الحاسد والمجتمع

1-حلق الدين: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر والذي نفسي بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم» [رواه الترمذي] .

2-انتفاء الإيمان الكامل: قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد» [رواه ابن حبان والبيهقي] . والذي يجب أن يفهم من هذا الحديث أن الإيمان الصادق الكامل الذي يستحضر صاحبه أن كل أفعال الله لحكمة لا يجتمع هذا الإيمان مع الحسد الذي يعترض على فعل الله وحكمته.

3-رفع الخير وانتشار البغضاء في المجتمع: يقول - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا» [رواه الطبراني] . والمعنى والله أعلم أنهم إذا تحاسدوا ارتفع الخير منهم وكيف لا يرتفع منهم الخير وكل منهم يتمنى أن يزول الخير الذي عند صاحبه.

4-إسخاط الله وجني الأوزار: يسخط الله في معارضته ويجني الوزر في مخالفته إذ ليس يرى قضاء الله عدلًا ، ولا من الناس لنعمه أهلًا. ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» [رواه أبو داود وابن ماجة] وقال عبد الله بن المعتز: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له بخيل ما لا يملكه طالب مالا يجده.

5-مقت الناس للحاسد وعدواتهم له: حتى لا يجد فيهم محبًا ولا يرى فيهم وليًا ، فيصير بالعدواة مأثورًا ، وبالمقت مزجورًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت