فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 226

ثامنًا: يجب على العلماء وقيادات الجماعات الإسلامية التعاون على جهاد الحكومة المرتدة والإحتلال الأمريكي لباكستان. ويجب عليهم تحريض المسلمين على الإعداد والجهاد. وتقديم القدوة لهم.

كما مر معنا ,قول القاضي عياض ونقله الإجماع. وكما مر معنا في فريضة الجهاد المتعين. فإن الذي يعرف الأحوال في باكستان يعرف أن فريضة مواجهة المرتدين وأئمة الكفر وجهاد الأمريكان والصليبيين لا تقوم على أتم وجه في باكستان إلا بتوجه العلماء إليه وبقيادتهم له. وقد من الله على علماء الباكستان بكثرة الأتباع. والمكانة الرفيعة لدى المسلمين عامتهم وخاصتهم. والقدرة على توجيه الناس. فهم الفئة التي يتعين عليها ويتوجب في حقها بدء العمل وتوجيه المسلمين إليه.

ونظرا لتكالب قوى الردة والعلمانية وأحلافها من الأمريكان والكافرين. فإن هذا العمل لا يكون على أتم وجه إلا بتعاون وتكاتف من قبل العلماء وقيادات الجماعات الجهادية والإسلامية. وقد كان لهؤلاء العلماء والقادة دور كبير في توجيه عشرات آلاف الشباب للجهاد في كشمير وأفغانستان. ومثل هذا الدور منتظر منهم اليوم في باكستان وقد تعينت الفريضة على أهلها يقول الله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

تاسعًا: يجب على المسلمين في باكستان العمل على فك أسر المجاهدين, من شباب الباكستان وغيرهم من الذين أسرهم الكفار الهندوس في كشمير, أو الكفار المرتدون في أفغانستان, أو الذين أسرهم الكفار المرتدون حكام باكستان وأسلموهم للأمريكان. ويجب عليهم إعالة أسرهم ومد يد العون إليهم.

وقد مر معنا في أن فرض الجهاد يتعين لتخليص أسرى المسلمين. وخير وسيلة لذلك هو اختطاف أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأمريكان والصليبيين الذين يتواجدون على أرض الباكستان بالآلاف, من مدنيين وعسكريين. ومطالبة العدو بمبادلة أسرانا بأسراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت