الصفحة 11 من 61

قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز×: =وقد ظهر من أقواله"ومن تقريرات الأئمة من العلماء، وفقهاء هذه الأمة_ أن علم النجوم، والخط على الرمل، وما يسمى بالطالع، وقراءة الكف، وقراءة الفنجان، ومعرفة الخط، وما أشبه ذلك كلها من علوم الجاهلية، ومن الشرك الذي حرمه الله ورسوله، ومن أعمالهم التي جاء الإسلام بإبطالها، والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها، أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك؛ لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به+. [1] "

وتحته سبعة مباحث:

المبحث الأول: حكم تعلم السحر وتعليمه.

المبحث الثاني: حكم الساحر.

المبحث الثالث: حد الساحر.

المبحث الرابع: توبة الساحر.

المبحث الخامس: حكم الذهاب للسحرة وسؤالهم، وتصديقهم فيما يقولون.

المبحث السادس: الحكمة من النهي عن إتيان السحرة والكهان ونحوهم.

المبحث السابع: حكم الأجرة المأخوذة عن السحر والكهانة ونحوهما.

السحر مما يُعْلم ويتعلم، فقد بين الله _عز وجل_ ذلك في كتابه العزيز؛ فأخبر عن فرعون وقومه في آيات كثيرة وَصْفَهُمُ الساحرَ بكونه عليمًا، وأن السحر مما يعلم ويتعلم.

(1) _ مجلة البحوث العلمية عدد 20 ص7_11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت