أما مصطلح (( أهل السنة والاتباع ) )فهو أيضًا ورد في بعض الآثار، ولكن الغريب أن يفهمه الدكتورُ عمرُ بهذا الفهم العجيب، لأن الاتباع ليس مختصًا بأئمة المذاهب الأربعة، بل أَمَرَ اللهُ تعالى بالاتباع في كتابه لما أنزله، {اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم} [الزمر، آية:55] ، وأمر باتباع سبيل المنيبين إليه، { واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان، آية: 15] ، وأمر باتباع سبيل المؤمنين جملة وحذر من مخالفةِ اتباعهم وهذه الأوصاف في هذه الآيات كلها تدل على اتباع الكتاب والسنة والسلف الصالح، وليس هذا مختصًا بالأئمة الأربعة يا د. عمر.
وكلمة أخيرة يا د. عمر: إن عقيدتنا مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين لهم بخير، بالأسانيد الموثقة قبل مولد ابن تيمية وقبل مولد الأشعري، وكتبُ السنةِ شاهدةٌ بذلك.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.