روح الأديب
*بارقة شعرية
إن حلق الطير المغر ... د في السماء فرفرفَ
فكأنه روح الأديـ ... ـب إذا سما فتلطفَ
روح الأديب روح خلقت لتحلق في السماء ...
يحملها جناح الإبداع فيسمو بها إلى العلياء ...
روح الأديب هي الروح الشفافة الصافية التي تترقرق كصفحة الماء أو كخيوط الضياء ...
وهي الروح السامية المنطلقة في رحاب الفضاء، كالشاعر لا يحس بلحظة الإشراق حتى يحس روحه محلقة في الكون تجتاز آفاق السماء ...
وهي الروح ذات الطابع العلوي، والنسيم القدسي، والوحي الروحي ...
وإذا كان في الروح البشرية سر لا يعلمه إلا الله ففي روح الأديب سران: سر الحياة وسر النبوغ والإلهام ... إن روح الأديب هي الروح التي ترى الجمال في الدنيا ...
هي الروح التي تحس بحفيف الأشجار، وتغريد الطيور، وخضرة الرياض، ونسيم الحقول، وسطوع النجوم، وزرقة السماء، وضياء الشمس، ونور القمر، وهدوء الليل، وروعة السحر ...
إن روح الأديب هي روح الجمال في الكون ...