1] إنها منسوخة بآية القتال.
[2] ليست منسوخة وإنما هي خاصة بأهل الكتاب إذا دفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون, أما أهل الأوثان فيكرهون على الدخول في الإسلام.
[3] إنها نزلت في الأنصار أي لا علاقة لها بأهل الكتاب.
[4] إنها نزلت في رجل من الأنصار بعينه.
[5] إنها نزلت في النهي عن أن تقول لمن أسلم تحت السيف مكرهًا.
[6] إنها نزلت في السبي من أهل الكتاب إذا كانوا كبارًا.
وأقرب هذه الأقوال للصواب الثلاثة الأول وقد قال به ابن مسعود وكثير من المفسرين.
قال الإمام القرطبي رحمه الله:"اختلف العلماء في معنى هذه الآية على ستة أقوال:"
الأول: قيل إنها منسوخة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أكره العرب على دين الإسلام وقاتلهم ولم يرض منهم إلا بالإسلام قاله سليمان بن موسى قال نسختها: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) وروي هذا عن ابن مسعود وكثير من المفسرين.
الثاني: ليست منسوخة وإنما نزلت في أهل الكتاب خاصة وأنهم لا يكرهون على الإسلام إذا أدوا الجزية والذين يكرهون أهل الأوثان فلا يقبل منهم إلاّ الإسلام فهم الذين نزل فيهم: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) هذا قول الشعبي وقتادة والحسن والضحاك, والحجة لهذا القول ما رواه زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لعجوز نصرانية: أسلمي تسلمي أن الله بعث محمدًا بالحق قالت: أنا عجوز كبيرة والموت أقرب إليّ ! فقال عمر: اللهم أشهد وتلا: ( لا إكراه في الدين) .