حتى أستطيعُ أن أستفيدَ من هذه المهارة لا بُدّ أن أعرف الهدف منها مادُمت أعيش المشكلة بشكلٍ يومي , مادُمتُ أُكرّر المشكلة في ذهني دائمًا , مادُمت أتحدّثُ عن المُشكلة دائمًا , فأنا لا أَزيدُها إلاّ استمرارًا , إذًا أنا اليوم ما صليتُ الفجر , و لمّا تحدّثتُ إلى من حولي قلتُ لهم: و الله يا جماعة أنا اليوم ما استطعتُ أن أُصلّي الفجر , و بالأمس ما صليتُ الفجر , و بُكرة (الله يستر) , أنا الآن أعيشُ المشكلة في الحقيقة , و بالتّالي سوف تَستَمر .
أول حل: ضعْ نفسك في دائرة ايجابية , حتى تستَطيع أن تتخلص من مُشكلتك , حتى تستطيع أن تصل إلى أهمّ الأشياء التي تستطيع أن تُنجزها حقيقةً في حياتك , احنا لمّا نتكلّم عن النّجاحات الرّائعة , لما نتكلم عن الإنجازات الرائعة , على رأسِها إخواني أخواتي , لا بد أن نتساءل: (هل نحنُ نُصلّي الفجر في جماعة) , و اسمحوا لي أنا أُركّز على صَلاة الفجر أكثر حتّى من الظهر و العصر و باقي الصلوات و هي كُلّها مفروضة , ولا نستطيعُ أن نُغفل أَهمية أحدها , و لا نستطيع أن نترك أَحدها , لكن أنا أَبدأ بالفجر لأنّها بداية اليوم , بداية النّجاح , بداية مشوارنا .
صلاةُ الفجر وين أيّ نجاح نتحدّث ؟
أيّ طموحٍ نتحدثُ عنه ؟
أي أمل نتحدثُ عنه ؟
و الواحدُ منّا بدأ يومَه نائم عن صلاة الفجر .
إذًا أهم نُقطة دعونا نُركّز عليها (نصنعُ لنا دائرة ايجابيّة نعيش فيها) , هي النُّقطة اللي يمكن أن ننطلق من خلالها لأيّ مشروع نجاح في حياتنا هي صلاة الفجر , كلامي عن صلاة الفجر لا يَعنينَا بشكل شَخصيٍّ فقط , هو يعني الأُمّة بأكملها , صدّقوني , إِخواني أخواتي , لو استطاع كلُّ واحدٍ منّا أن يُصلّي الفجر ....
تأمّلوا المشهد , كلُّ أفراد العائلة يُصلّون الفجر .
كلُّ أفراد الحيّ يُصلّون الفجر.
كلُّ أفراد المدينة يُصلّون الفجر.
إذًا الأمّة بمجموعها تُصلّي الفجر.