بدلًا من أَنْ تقول: (حاولتُ و عجزت)
قُل: (حاولتُ و سوف أستطيعُ بإذن الله تعالى) .
الأُسلوب الثالث: بَدلًا من أَنْ تُعمّم المشكلة فتقول: (أنا دائمًا لا أستطيع أَنْ أُصلّي الفجر) , حاول أَنْ تَحصُر المشكلة في إطارِها الحقيقي , يعني اسمحوا لي أَنْ أسأَلَكم سؤال: هل الواحدُ منّا طوال حياتِه لم يُصلّي الفجر؟
بالتّأكيد لا ... أَكيد أنّه جاءت أَوقات استطاع بِتوفيقٍ من الله عزّ و جل أَنْ يَستيقظ و يُصلّي الفَجر في وَقته , إِذًا لماذا أُعمّم المشكلة على سائِر تَجاربي الشّخصية , و أقول: (أَنا دائمًا لا أستطيعُ أَنْ أُصلّي الفجر , أَنا لا أستطيع إطلاقًا) , تعميمُ المشكلة بهذا الشّكل يَزيدُها سلبيّة , و يزيدُها عُمقًا في نُفوسنا و يُصعّب وُصولنا إلى الحل , أَقول في فترةٍ من الفَترات و حتى الآن ما استطعتُ أَنْ أُصلّي , في هذه الحالة ينبغي عليّ أَنْ أتذكّر الأوقات التي استطعتُ بالفعل أَنْ أُصلّي بها الفجر مع الجماعة أو أَنْ أُصلي الفجر في وقتها بالنّسبة للأخوات الكريمات .
ثلاث خطوات بإِمكانِنا أن نَستمع إليها مَرةً أُخرى بإِمكانِنا أن نُعيدَها حَتى نُؤكّد فَهمَنا لها , تلك الخُطوات الثّلاث من شأنها أن تُغيّر طريقة تَفكيرِنا (السّلبية) , مادُمنا نُفكّر بسلبية تِجاه المشكلة سنبقى في داخل المشكلة , تَغيير طَريقة التّفكير بالخطوات السّابقة و المهارات الثّلاث السّابقة , من شأنِها أن تَصرف أنظارنا إلى الحل , تَجعلنا نَلتفت إلى الحل لا المشكلة , و إذا التَفَتنا إلى الحل نستطيع أن نصل إليه بإذنِ الله سُبحانه و تعالى .
الفكرة الثانية أو المهارة الثانية: حتى نستطيع أن نُصلّي الفجر اصنع لِنفسِك محيط ايجابي , بالطبع أخواتي الكريمات أنا لما أقولُ: (اصنع لنفسك محيط ايجابي) , أنا أُخاطبُكُنّ أيضًا , لكن أستعيض أحيانًا عن ضمائر المؤنث بضمير المُذكر: اصنعْ لنفسِك مُحيط ايجابي .