أَوّل نُقطة: فكِّر بشكلٍ صحيح , ما الفرق بينك و بين باقي النّاس , ما الفرق بينك و بين الذين يَشهدون الصَّلاة مع الجماعة ؟ يا أخي , يا أختي , ما الفرق بينَكم و بَينَ الذين يُباركُ اللهُ سبحانه و تَعالى لهم سَائر يومِهم وَ يصبِحون و يُمسون فِي جنَّة الله سبحانه و تعالى , لأنَّهم صلّوا الفجر , ما الفرق بيننا و بينهم ؟ و الله لا فرق , هم لديهم القُدرة , و نحنُ لدينا القُدرة ما دام أَنَّ هُناك شخص يستطيعُ أنَّه يُصلّي الفجر في وقته إِذًا أَنا أستطيع بالتَّأكيد , أستطيع قَطعًا و يَقينًا , لَستُ أَقلُّ إيمانا ً من غيري , أنا لستُ أقلُّ رغبةً بما عندَ الله سبحانه و تعالى من غيري , أنا لستُ أقلّ خوفًا من عقاب الله سُبحانه و تعالى من غيري , أنا أُريد أَنْ أُصلّي الفجر في جماعة , و لذلك نستخدم ثلاث أساليب من شأنِها أن تُعيننا على تغيير طَريقَة تفكيرنا السلبيَّة و تُحوّلها إلى طريقة تفكير صحيحة تجاه هذا الموضوع .
أوَّل طريقة نقول: ابحث عن الجانب الايجابي في مُشكلتِك و استخدمهُ بشكل جيّد بِمعنى: لو حدّث الواحدُ منّا نفسه و قال: أنا منذُ فترة طويلة لَم أُصلّي الفجر في جماعة , أنا منذُ فترة طويلة لم أُصلّي الفجر في وقته (هذهِ الفكرة السّلبية) , نُريد أن نستثمرها , نُريد أن ننظُر لها من الزّاوية المشرقة , إذًا قُلْ في نفسك أيضًا: أنا منذُ فترة طويلة لم أُصلِّ الفجر , و لِذلك سأَبدأُ من الآن بالحرص على صلاة الفجر , يَكفيني ما فَات , هل استَثمرنا النّاحية السّلبية بِشكل ايجابي ؟ هل غيّرنا الخارِطة الذِّهنية ؟ هل غيّرنا طريقة التّفكير ؟ آمل أن تكون الفكرة واضحة.
الفكرة الثانية: و الأُسلوب الثاني لتغيير طريقة التَّفكير:
استبدل التَّعبيرات السلبيَّة بأخرى ايجابيَّة ...
بدلًا من أَنْ تقول: (أَنا كسول و لا أَستطيعُ أَنْ أُصلّي الفجر)
قُل: (أَنا أُريد أَنْ أُصلّي الفجر )