فِي هذهِ المُحاضرة حُجَّةً لي يوم القيامة لا عليّ و كُلي أَمَل و أُمنيتي الغَالية التي ابتدئُ بِها أَنْ يَدعُوا لي كُل من يستَمِع لِهذا الشريط , كُلُّ من يستمع لهذه المحاضرة أَنْ يدعوا لي بأَنْ تكون هذه المحاضرة حُجة لي لا عليّ , لأنّنا جميعًا نسأل الله سبحانه و تعالى أَنْ يَأخُذ بِأيدينا و أَنْ يُعيننا حتى نُصلّي الفجر مع الجماعة , صدِّقوني هذا هاجِس لدى الجميع , و مادامت هذه القضيّة تُمثل هاجس سوف نَستَطيع , نَدعو الله , و نسأل الله سُبحانه و تعالى أَنْ يُوفِّقنا لأَداءِ الصّلاة في وقتِها , و أَسألُ الله لمحدِّثِكم أَنْ تكون كلماتُه حُجّة لَه يومَ القِيامة وشاهدًا له لا شاهدًا عليه , فأَنا استعين بِهذه الكلمات أَنْ تكون سبب لأَنْ يُعينني ربي سُبحانه و تعالى حتى استيقظ أنا أيضًا لصلاة الفجر بعدما جرّبتُ هذه المهارات , بعدما جربتُ أنّها ذات نفع وذات جدوى كَبير جدًا بإذنِ اللهِ تَعالى .
أَوّل مهارة , أَوّل نُقطة أتحدّث عنها في هذا البَرنامج أُسمّيها:
(غيّر طَريقة تَفكيرك) , و أُسمِّي المَهارة حَتى نُحوّلها إِلى برنامج عملي و يمكن لكُلٍّ من الإخوة و الأخوات أنْ يستعينوا بِها و يُرتّبُوها وَ يضعُوها في نِقاط , إِذًا أَوَّل نُقطة غيِّر طَريقة تفكيرك , ماذا أقصد بذلك ؟ ماذا أعني بـ (غيِّر طريقة تفكيرك ؟) ما دام الواحدُ منَّا يتحدَّثُ مع نفسه بطريقة سلبيَّة , بمعنى يَقول أَنا لا أَستطيع أَنْ أُصلّي الفجر , مُستحيل أَنْ استيقظ للصَّلاة بوقتها , المَسألة صعبة , المَسألَة مُعقَّدة , قابلتُ بالفعل بَعضَ الإخوَة قَالوا: مُستحيل ! يَعني احنا نريد لَكن مُستحيل! قُلت له: يا أخي ما دُمتَ تقول مُستحيل فالأمرُ مُستحيل , ما دُمتَ تُفكِّر تجاه الموضوع بِهذِه الطَّريقة فمُستحيل بالفعل أَنْ تُصلِّي الفَجر في وَقته , إِذًا ما هو الحل ؟