أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد قال: قال رجل لابن عمر: ألا تغزو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت) .
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يزيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن ابن عمر مثل ذلك غير مرفوع .
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: قلت لعطاء أواجب الغزو على الناس ؟ فقال: هو وعمرو بن دينار ما علمناه .
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: قال معمر كان مكحول يستقبل القبلة ثم يحلف عشرة أيمان: أن الغزو واجب ، ثم يقول إن شئتم زدتكم .
أخبرنا علي قال: حدثنا أو عبيد قال: حدثنا عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث أو غيره عن ابن شهاب قال: كتب الله الجهاد على الناس غزوا أو قعدوا فمن قعد ، فهو عدة إن استعين به أعان وإن استنفر نفر وإن استغني عنه قعد .
قال أبو عبيد: وأحسب قول الأوزاعي مثل قول ابن شهاب .
وأما سفيان الثوري فكان يقول: ليس بفرض ولكن لا يسع الناس أن يجمعوا على تركه ويجزئ فيه بعضهم عن بعض .
قال أبو عبيد: وهذا هو القول عندنا في الجهاد لأنه حق لازم للناس غير أن بعضهم يقضي ذلك عن بعض وإنما وسعهم هذا للآية الأخرى ، قوله (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) فإنها فيما يقال ناسخة لفرض الجهاد.
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قوله: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا) وفي قوله (انفروا خفافًا وثقالًا) قال: نسختها (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) الآية ، قال: تنفر طائفة وتمكث طائفة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: فالماكثون هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون إخوانهم إذا رجعوا إليهم من الغزو بما نزل من قضاء الله وكتابه وحدوده .