الصفحة 6 من 13

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن المغيرة عن الشعبي عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه: نحو ذلك ، وزاد فيه ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله أربعة أشهر ، فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسولُهُ .

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد: حدثنا حجاج عن بن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس (إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق) إلى قوله (فما جعل الله لكم عليهم سبيلا) وفي قوله (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) قال: ثم نسخت هذه الآيات (براءة من الله ورسوله) إلى قوله (ونفصل الآيات لقوم يعلمون) .

قال أبو عبيد: فكانت براءة هي الناسخة للهدنة والقاطعة للعهود والمشخصة الناس للجهاد ، بذلك وصفتها العلماء .

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابراهيم قال: خرج عبدالرحمن بن يزيد وهو يريد أن يجاعل في بعث خرج عليه ثم أصبح يتجهز فقلت: ألم تكن أردت أن تجاعل قال: بلى ، ولكن قرأت البارحة سورة براءة فسمعتها تحث على الجهاد .

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج وأبو اليمان كلاهما عن حَرِيز بن عثمان عن عبدالرحمن بن ميسرة أو ابن بلال عن أبي راشد الحُبْراني أنه وافى المقداد بن الأسود بحمص على تابوت من توابيت الصيارفة وقد فضل عنه عظمًا ، قال: فقلت يا أبا الأسود قد أعذر الله إليك أو قال: قد عذرك الله - يعني في القعود عن الغزو- فقال: أبت علينا سورة براءة (انفروا خفافًا وثقالًا) .

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن ابراهيم عن أيوب عن ابن سيرين أن أبا أيوب شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا عامًا واحدًا فإنه استعمل على الجيش رجل شاب ، ثم قال بعد ذلك: وما على من استعمل علي ، وكان يقول: قال الله عز وجل: (انفروا خافًا وثقالًا) فلا أجدني إلا خفيفًا أو ثقيلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت