الصفحة 10 من 148

لأنَّ دعوى الصوفية أنَّ الربوبية، والألوهية - كثيرًا من حقائق الألوهية والربوبية - إعطاؤها للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، أو للأولياء، أو مَن يسموهم الصالحين، وهذا: شركٌ كبيرٌ، لكن ليست هذه فقط!! يعني: الصوفية لم تكتف بأن تَصرِفَ الألوهية لهؤلاء، وإنَّما صرفتْها للزنادقة، صرفتْها للدجالين، للكهان، للمشعوذين.

ولابد أنَّكم تعرفون الرجل الذي عندنا هنا في مكة، والذي كان بعض النَّاس سألني - وأنتم عندنا - يقول هل أذهب لأتعالج عنده ؟ وهو"الأهدل"يسمُّونه"السيد الأهدل"هذا هو شيخ محمد علوي مالكي، رجلٌ خرافيٌّ، ورجل يقول لهم: أحضِروا تَيْسًا أسود، واذبحوه، ولا تذكروا اسم الله، وافعلوا كذا، وافعلوا كذا، من الشعوذات، ومن الكهانة، وينجِّم الرجل والمرأة، ويقول: نجم المرأة كذا، ونجم الرجل كذا، فإن كانت النُّجوم متطابقة فلا بأس أن تتزوجها، وإن كان النجم مختلفًا قال كذا، وشعوذات ينقلها لنا العوام هنا في مكة، شعوذات غريبة، هذه مِن مثل هذا الدجل، ومن مثل هذه الشعوذة، يصرفون ربوبية الله، وألوهيته: للمشعوذين، وللدجالين، المتعاطين السحر، المتعاملين مع الجن، الذين يقولون: نحن نعلم الغيب، ويطلبون مِن المريدين أن يقدِّموا لهم العبوديات التي لا تليق إلا بالله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت