الصفحة 28 من 30

وذلك من خلال تدريب المريض ليصبح معالجًا لنفسه مستقبلًا وكذلك التركيز على مهارة حل المشكلات وعلى أهمية

البعد عن السلبيات من مشاعر وأماكن وأشخاص. والمبادررة بطلب المساعدة عند استشعار الإنتكاسة.

و يكون لمجموعات الدعم الذاتي دورآ مفيدآ و فعالآ في هذا الدور الوقائي للإنتكاسه على المدى الطويل حيث يساعد

المرضى التائبين بعضهم لبعض بالتذكير و الدعم المعنوي و توفير جو عام من التآخي

6-الرحمة والتواضع والبعد عن التكبر:

حتى يشعر المريض بالألفة والثقة في أن المعالج يود له الخير ويكون المعالج بتصرفاته هذه مثالًا للمريض في البعد

عن التكبر والغطرسة، فحتى مواجهة المريض يكون فيها نوع من التواضع والحب في الله.

"ولله يسجد ما في السموات والأرض من دابة والملاءكة وهم لا يستكبرون" (النحل 49) . ويجب التأكيد على أن

يكون هذا الحب في إطار الحدود المهنية الواضحة للمريض وللمعالج لأن تخطي هذه الحدود وإن بدى في شكله من

منطلق الوازع الديني فنهايته الحتمية تكون كارثية وسلبية على تعافي المريض.

7-الإهتمام بالأنشطه البديله:

ينبغي لمريض الإدمان ممارسة عدد من الأنشطه التى تستحوذ على إهتمامه و تسهل له ممارستها لانه إذا ظل

المريض وحيدآ بلا أصدقاء أو إهتمامات أو عمل قسيصعب عليه التفاؤل و الإبتهاج. و ربما تكون هذه الأنشطه

عباره عن المشئ فقط عدة مرات أسبوعيآ أو زيارة الأقربين.

و تفعيل إمكانيات الإنسان تكون في ديناميكيته و حركته و نشاطه البدني و الذهني و الروحي فهكذا إرادة الخالق و لا

يصح تشغيله لإمكانياته هذه الا بتلك الديناميكيه و نرى أمثله كثيره في القرآن لتلك تحث على العمل حتى أن مريم

أمرت بأن تهز النخله ليسقط منها الرطب و قد كان يمكن لله عزوجل أن يسقط هذا الرطب لها و بدون أي مجهود منها

بعد ولادة المسيح عليه السلام مباشره.

(9) الملخص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت