"إدع إلى سبيل ربك بالحكمه و الموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي أحسن" (سورة النحل آية 125)
و كل هذه الأمور بديهيه و لكنها تحتاج إلى وعي و تدريب للمعالجين، بمعني أن الطبيب الذي يفتقد إلى الناحيه
المعلوماتيه في أهميه العلاج الروحي و المهاره اللازمه لكيفية ممارسته يكون في وضع لا يسمح له بتأدية رسالته
ومن ثم فإنه يجب تنظيم دورات تدريبيه توعويه للأطباء في شأن كيفية تقييم الناحيه العقائديه للمريض.
2-الصراحة والوضوح:
يجب أن يتعامل المعالج مع المريض بشجاعة ووضوح ولا يجب للمعالج إختيار اسلوب أسهل الطرق للمقاومة
ضاربا بقواعد العلاج وأسس الممارسة العلاجية عرض الحائط لتجنب المواقف الصعبة في التعامل مع المريض فلا
يصح ارضاء المريض على حساب تجنب المشاعر السلبية عند المعالج.
3-التركيز على الهدف الأساسي والنتيجة المنشودة:
كثيرا ما يختلف المريض مع المعالج على طبيعة المرض أو مدى حدته أو المشاكل المترتبة عليه أو على الطريقة
المناسبة للعلاج.
ولكن من المهم أن يكون هناك تفاهم مشترك بين الاثنين على توضيح الأسباب الداعيه للتغيير و التوقف عن التعاطي
للمخدرات والمسكرات، مثلآ تحسين الصحه أو إنقاذ الزواج والأسره من الإنهيار أو إدخار المال و توفيره للإنفاق
على دراسة الأبناء أو زواجهم و يكون الهدف أكثروضوحًا وفاعلية إذا ارتبط بالناحية الروحية التي يحددها
المريض.ومثلا فقد كان هدف أحد المرضى هو بلوغ"رضوان الله"وبذلك يكون للعلاج فعالية اكبر إذا أصغينا.
لتعبيرات المريض عن الهدف النهائي الذي يدفعه للتعافي
4-التركيز على ايجابيات المريض:
وقد يكون من الصعب على المعالج رؤية الجوانب الايجابية في خضم المشاكل والسلبيات الجمة في تصرفات
المريض ولكن ينبغي على المعالج البعد عن الصراعات والتركيز على إيجابياته وتشجيع المريض وبث الأمل والثقة
للتعافي.
5-التركيز على الوقاية من الانتكاسة: