فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 441

مُسْتَقِيمٍ [1] ، وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [2] ، وقوله تعالى: {اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [3] ، وقوله تعالى: {فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} [4] ، وقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [5] .

قال الطبري [6] : «والعرب تقول: هديت فلانًا الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق» .

والهداية تنقسم إلى قسمين:

هداية البيان والدلالة والإرشاد، كما قال تعالى: {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ} [7] أي: أفلم يتبين لهم. وقال تعالي: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [8] أي: لتستدلوا بها وتسترشدوا.

وهذه الهداية عامة. فالله -تعالى هاد، بمعنى مبين ومرشد للعباد

(1) سورة الأنعام، الآية: 87.

(2) سورة الأنعام، الآية: 161.

(3) سورة النحل، الآية: 121.

(4) سورة الصافات، الآية: 23.

(5) سورة الشورى، الآية: 52.

(6) في «تفسيره» 1: 169، وانظر: «الجامع لأحكام القرآن» 1: 147، «البحر المحيط» 1: 25.

(7) سورة طه، الآية: 128.

(8) سورة الأنعام، الآية:97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت