3-الصبغة والميش: من الأمور التي بدأت تسري في المجتمع النسائي صبغ الشعر بعدة أشكال وألوان. والمشروع في هذا الباب تغيير الشيب بصبغه بغير السواد؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «غيِّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى» . [أخرجه أحمد وصححه الألباني] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «غيرِّوا الشيب ولا تقرِّبوه السواد» [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .
أما حالات صبغ الشعر للزينة فقد بيَّن حكمها الشرعي فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان -حفظه الله- في الفتوى التالية:(الشيب يستحب صبغهُ بغير السواد من الحناء والوسمة والكتم والصنوة، أما صبغهُ بالسواد، فلا يجوز؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «غيرِّوا هذا الشيب وجنبوه السواد» ، وهذا عام للرجال والنساء.
أما غير الشيب، فيبقى على وضعه وخلقته ولا يغير، إلا إذا كان لونه مشوهًا، فإنه يصبغ بما يزيل تشوهه إلى اللون المناسب، أما الشعر الطبيعي الذي ليس فيه تشويه، فإنه يترك على طبيعته؛ لأنه لا داعي لتغييره. وإذا كان صبغه على شكل فيه تشبه بالكافرات والعادات المستوردة، فلا شك في تحريمه سواء كان صبغه على شكل واحد أو على أشكال، وهو ما يسمى بالتمييش). [فتاوى المرأة المسلمة 2/520. بتصرف يسير] .
4-إطالة الأظافر ووضع المناكير: لقد شاع بين أوساط كثير من النسوة إطالة أظافر اليدين وطلاؤها بالأصباغ الملونة ذات الجرم، وهي ما تسمى بـ (المناكير) .