الصفحة 11 من 47

فكأن"أبونا شيخ كبير"تبرير لخروجهما لهذا العمل، فكأن أحد قال لهما ما دمتما خائفتين من الزحام أو التزاحم مع الرجال فما الذي أخرجكما من بيتكما؟ فقالتا"أبونا شيخ كبير"إذ فألآية تحدد أن ضرورة قد تلجئ المرأة إلى الخارج ولكن حين تخرج لا تنسى نوعيتها لا تنسى أنها أمرأة ولا يصح أن تدخل في زحام الرجال وبعد ذلك جاءت لقطة أخرى وهي مهمة الرجال حينما يترك ذلك على مهمة المجتمع ممثلًا في الرجل"فسقى لهما"ومعنى سقى لهما إنه أعانهما على أداء مهمتهما حتى يسرعا بالرجوع إلى البيت، تلك مهمة المجتمع حتى أو كان فردا شهما يرى المرأة مثلا وقد اضطرتها ظروفها أن تخرج لعمل من الأعمال فشهامة الرجل تقتضيه أن يؤدي عنها هذه المهمة وقد لتنتهي ولا يجعلها تضطر إلى أن تزحم مع الناس في الحياة"فسقى لهما ثم تولى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير" [1] هذه القصة من قصص تدلنا على أن القرآن عرض هذه العرضه، ليدلنا على أن المرأة قد تضطرها ظروفها إلى أن تخرج ولكن ظروفها التي اضطرتها أن تخرج يجب ألا تخرجها عنوهيتها بحيث تحسب نفسها رجلًا بل تأخذها بقدرها ما أمكن إلى أن ينتهي الرجال من السقي كما في القصة وتؤدي مهمتها وبعد ذلك جاءت بالعلة"وأبونا شيخ كبير"وبعد ذلك جاءت بالمجتمع سواء كان مجتمعا قريبا أو بعيدا مجتمع أسره أو فرد فأنا مثلا حين أكون في أسره وأجد أن المرأة خرجت لتعمل فإن لدي الشهامة وأنا أتبر أن هذه من لحمي ون دمي فأنا أغار على هذا وأدي أي مصلحة لها تمنعها من الخروج، فإذا لم تجد فلا مانع من أن تذهب. ولكن علي أن تأخذ الضرورة بقدرها والأ تزيد فيها، وهنا فأنها ساعة أن تخرج، فصحيح منعتني من الازدحام، ولكن في خروجها يلزمنا الشارع بشيء آخر، هذا الشيء الأخر هو أنها تكون علي هيه مثيرة

(1) - آيه 24 من سورة القصص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت