فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 364

أن يندم على فعل الذنب من حيث المعصية، وأن يعزم على أن لا يعود إليه أو إلى مثله خالصًا لله تعالى، وأن يقلع عنه حالًا إن كان متلبسًا به أو مصرًّا على المعاودة إليه، وأن يخرج من المظالم والزكاة إن كانت بردّها أو بدلها إن تلفت لمستحقها ما لم يبرئه منها، ومنه قضاء صلاة وصوم، وإن كثرا، فإن اختلّ شرط من الشروط المذكورة لم تصح توبته، وأن يستغفر الله تعالى من ذنبه بلسانه ظاهرًا وبقلبه باطنًا على ما زعمه القاضي حسين، والقاضي أبو الطيب والماوردي وغيرهم، ويجب في التوبة عن قود أو قذف أن يعلم المستحق، ويمكنه من الاستيفاء ومن نحو غيبة أن يستحل المغتاب منها إن علم، وإلا استغفر لنفسه ودعا له كالحاسد، ربنا تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وتحمل تبعاتنا بمنك وكرمك آمين. اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب أذنبناه استعمدناه أو جهلناه، ونستغفرك من كل ذنب تبنا إليك منه ثم عدنا فيه، ونسغفرك من الذنوب التي لا يعلمها غيرك ولا يمعها إلا حلمك، ونستغفرك من كل ما دعت إليه نفوسنا من قبل الرخص، فاشتبه ذلك علينا وهو عندك حرام، ونستغفرك من كل عمل عملناه لوجهك، فخالطه ما ليس لك فيه رضا لا اله إلا أنت يا أرحم الراحمين.

خاتمة في الخوف

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت