وزاد النسائي: مَنْ قَالَهُنَّ مِنْ صَلاةِ العصرِ أُعْطِيَ مِثْلَ ذالِكَ، وأحمد والبخاري: «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا اله إلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ، وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِها فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَها مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِها فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» وأبو داود والترمذي: «كَانَ النَّبِيُّ يَقُولُ إذا أصْبَحَ: اللَّهُمَّ بِكَ اَّصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وإلَيْكَ النّشُورُ، وَإذَا أَمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإلَيْكَ المَصِيرُ» وابن السني قال رسول الله لفاطمة رضي الله عنها: «مَا يَمْنَعُكِ أَنَّ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ تَقُولِي إذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَأَصْلِح لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلنِي إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنِ» وأبو داود: «إذَا أصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلكُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هاذا اليَوْم فَتْحِه وَنَصْره وَنُوره وَبَرَكَتِه وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فِيهِ وَشَرِّ مَا قَبْلَه وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذالِكَ» وأبو داود: «دخل رسول الله ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة؛ فَقَالَ يَا أبَا أَمَامَةَ مَا لِي