فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 364

فقال: لا أدري استخفافًا، أو، ألست مسلمًا؟ فقال: لا عمدًا أو لم تأمر بالمعروف؛ فقال: ما لي بهذا الفضول، أو قلم أظفارك فهو سنة، فقال: استهزاء بها لا أفعل، وإن كان سنة ومن قال لمحوقل: الحوقلة لا تغني من جوع، أو لمن شمت كبيرًا بيرحمك الله: لا تقل هكذا، قاصدًا أنه غني عن الرحمة أو أجلّ من أن يقال له ذلك أو لمن فعل قبيحًا شرعًا كقتل السارق، وضرب المسلم ظلمًا أحسنت، أو لزوجته أنت أحب إليّ من الله ورسوله، وأراد محبة التعظيم لا الميل، أو لمسلم: يا كافر بلا تأويل، أو: دع العبادات الظاهرة الشأن في عمل الأسرار؛ ومن قال إنه يوحى إليه، وإن لم يدع نبوّة، أو أنه يدخل الجنة، ويأكل من ثمارها، ويعانق الحور قبل موته، أو أن النبيوة مكتسبة، أو أن مرتبتها تنال بصفاء القلب، أو أن صدق الأنبياء فيما قالوه نجونا، أو الله يعلم أني فعلت كذا، وهو كاذب فيه، أو مطرنا بنجم كذا مريدًا أن للنجم تأثيرًا فيه؛ ومن قال إن نبينا محمدًا كان أسود، أو ليس بقرشي أو عربي أو إنسي أو لا أدري، أهو الذي بعث بمكة أو مات بالمدينة، أعاذنا الله من الكفر وحمانا مما يجرّ إليه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت