يجوّز بعثة نبيّ بعد نبينا ، وكأن يقول إنه رأى الله عيانًا في الدنيا، أو كلمه شفاهًا، أو أن الله يحلّ في صورة حسنة، أو أنه يطعمه ويسقيه، أو أسقط عنه التمييز بين الحلال والحرام، أو أن العبد يصل إلى الله من غير طريق العبودية، أو أنه وصل رتبة سقط عنه التكليف بها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 11
وكذا يكفر من سخر باسم الله تعالى أو نبيه أو بأمره أو نهيه أو بوعده، أو وعيده أو صغَّر اسم الله أو وصفه كالله مليّ، أو غيَّر شيئًا من القرآن، أو زاد كلمة فيه معتقدًا أنها منه، أو بسمل عند شرب خمر أو زنى استخفافًا باسم الله، أو قال: لو أمرني الله أو رسوله بكذا لم أفعله، أو أنه لو أعطاني الجنة ما دخلتها استخفافًا أو عنادًا أو: لو آخدني بترك الصلاة مع ما بي من الشدّة والمرض ظلمني أو: لو شهد عندي نبيّ أو ملك ما صدقته أو قال: المؤذن يكذب أو صوته كالجرس، وأراد تشبيهه بناقوس الكفرة، أو الاستخفاف بالأذان ومن قال: مستخفًا: شبعت من القرآن أو الصلاة أو الذكر، أو لا أخاف القيامة، أو أيّ شيء: المحشر أو جهنم، أو أيّ شيء عملت، وقد ارتكب معصية، أو أيّ شيء أعمل بمجلس العلم، وقد أمر بحضوره أو قصعة ثريد خير من العلم، أو لعنة الله على كل عالم إن لم يرد الاستغراق، وإلا لم يشترط استخفاف لشموله الأنبياء والملائكة، أو تشبه بالعلماء أو الوعاظ أو المعلمين على هيئة مزرية بحضرة جماعة حتى يضحكوا، أو يلعبوا استخفافًا، أو ألقى فتوى عالم، أو قال: أيّ شيء هذا الشرع وقصد الاستخفاف. ومن تمنى كفرًا ثم إسلامًا حتى يعطى دراهم مثلًا، أو أن لا يحرم الله ما لم يكن حلالًا في زمن قط كالزنى والظلم والقتل، أو نسب الله إلى الجور في التحريم، أو قال في المكس ونحوه: إنه حق السلطان معتقدًا أنه حق، ومن لبس زيّ كافر ميلًا لدينه، أو ضلل الأمة، أو سبّ الشيخين أو الحسن والحسين، ومن قيل له: ما الإيمان؟