15 -حدثنا محمد بن شعيب ، نا الحسن بن علي الخلال ، نا أبو زهير ، نا زكريا ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أنس بن مالك ، قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط: هلا فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب علي شيئا قط
16 -حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، نا عبيد بن إسماعيل الهباري ، من كتابه ، وحدثنا ابن جميل ، نا سفيان بن وكيع ، قالا: حدثنا جميع بن عمر العجلي ، حدثني رجل من بني تميم ، من ولد أبي هالة زوج خديجة ، عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عليهما السلام ، قال: « سألت أبي عن دخول النبي ، صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان دخوله لنفسه ، مأذونا له في ذلك ، وكان إذا أتى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله ، وجزء لأهله ، وجزء لنفسه ، ثم يجعل جزأه بين الناس ، فيرد ذلك على العامة بالخاصة ، ولا يدخر عنهم شيئا ، فكان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمته ، على قدر فضلهم في الدين ، منهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ، ويشغلهم فيما يصلحهم والأمة من مسألته عنهم ، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم ، ويقول: ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته ، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة ، لا يذكر عنده إلا ذلك ، ولا يقبل من أحد غيره .@