141…كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِيرِ وَلا بِالأبْيَضِ الأمْهَقِ وَلَيْسَ بِالْآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلا بِالسَّبْطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ فَتَوَفَّاهُ اللَّهُ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ * (البخاري)
142…كَانَ ضَلِيعَ الْفَمِ (عَظِيمُ الْفَمِ) أَشْكَلَ الْعَيْنِ (طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ) مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ (قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ) . * (مسلم)
143… كَانَ فِرَاشُهَ مِنْ أَدَمٍ وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ * (البخاري)
144…كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا* (أبو داود)
145…كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصّلاةِ * (أحمد)
146…كَانَ قلما يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ إِلا يَوْمَ الْخَمِيسِ * (البخاري)