فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 18

ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس، فيستحي ربه من ذلك، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه، فيأتون عيسى، فيقول لهم: هناكم، ولكن ائتوا محمدًا عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين حتى استأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدًا لربي تبارك وتعالى، فيدعني ما شاء أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، قل يسمع، وسل تعطه، واشفع تفشع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدًا لربي تبارك وتعالى، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد! قل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة، فإذا رأيت ربي تبارك وتعالى، وقعت ساجدًا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد! قل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فإذا رفعت رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدًا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة فأقول: يا رب! ما بقي إلا من حبسه القرآن، فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة! ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة! ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة». ... [صحيح الجامع برقم: 8026]

فهذا الحديث يبين فضل هذه الكلمة العظيمة: كلمة التوحيد.. وأنها نجاة لصاحبها المخلص في قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت