أصحابه، كان فقيهًا عالمًا، كتب الحديث الكثير، ورواه. وقال أبو نعيم في"الحلية": الملقن تحف الباري، شيخ المراوزة ومحدثهم وفقيههم. وقال الخليلي في"الإرشاد": حافظ عالم، قال لي الحاكم: لم أر أفضل منه. وقال ابن ماكولا في"إكماله": كان أحمد بن سيار جده فنسب إليه، وكان يجهر بمذهب الجبر ويدعو إليه. وقال الذهبي: الإمام المحدث الزاهد شيخ مرو. وقال مرة: كان شيخ أهل مرو في زمانه في الحديث والتصوف، وأول من تكلم عندهم في الأحوال، وكان فقيفا إمامًا محدِّثًا. وقال ابن الملقِّن: صار رأسًا في علوم الطائفة، مع فقهه وعلمه، وكتابته الحديث الكثير.
مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [حافظ فقيه زاهد رُمي بالجبر] .
"المستدرك" (1/ 45/ 11) ،"المعرفة" (10) ،"طبقات الصوفية" (440) ،"حلية الأولياء" (10/ 380) ،"الإرشاد" (3/ 922) ،"الرسالة القشيرية" (419) ،"الإكمال" (4/ 509) ،"الأنساب" (3/ 377) ،"مختصره" (2/ 162) ،"المنتظم" (14/ 92) ،"النبلاء" (15/ 500) ،"تاريخ الإسلام" (25/ 267) ،"العبر" (2/ 65) ،"طبقات الأولياء" (366) ،"النجوم الزاهرة" (3/ 309) ،"الطبقات الكبرى"للشعراني (1/ 214) ،"الشذرات" (4/ 229) ،"الطبقات الكبرى"للمناوي (2/ 51) ، و"الصغرى" (4/ 146) .