2-الدينونة:وهي اعتقاد المسيحيين بأن الحساب في الآخرة سيكون للمسيح ، فهو قسيم الثواب والعقاب !ولا يعتقد المسيحيون بوجود جنة ولا نار ، بل يؤمنون بأن المؤمنين بالمسيح سيكونون في الآخرة مثل الملائكة وسيتحولون الى أرواح تجلس مع الله المسيح ، وأما الكفار فإنهم سيهوون في قعر الهاوية ، وهي الموت الأبدي.
وعلى كثرت فرق المسيحيين - ويهمنا الأساسية - فإنهم لا يؤمنون بنعيم ولا بعث جسدي حسي. فهم لا يؤمنون بجنة حسية، ولا بنار حسية، بل نعيمهم روحي، فالجنة عندهم عودة الروح إلى جوار المخلص الفادي يسوع المسيح، والنار عندهم هي الموت الأبدي والتردي في الهاوية. ومع ذلك كتابهم يذكر وجود الخمر في ملكوت الآخره ولكنهم غارقون في بحر التأويلات والرموز وما إلى ذلك من اجل الهروب من صريح النصوص انظر مثلا إلى المسيح وهو يعدهم بشرب الخمر في الملكوت ( واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي إنجيل متى 26-29) . ولذلك أنا دائما أنظر إلى المسيحية على أنها ديانة الرموز ( يحاولون دائما الهروب من صريح النص بحجة أن هذا يرمز لكذا مع أن كثير من تفسيرات الآباء الأولين تنكر التفسير بالرمز لأن الله لا يتعبد الناس بمعضلات رمزيه ) وأيضا ديانتهم هي ديانة الأحلام (فكثيرا ما يرددون أنهم يرون قديسين في مناماتهم وما إلى ذلك وكأن الله عاجز عن إظهار حجته من خلال كلماته فيضطر أن يظهر في المنام لهم وهذا من مكر الشيطان به وتجنيده لهم ولعبه بأدمغتهم في مناماتهم فالحق له نور إلى يوم القيامة ولن يضل طالبه طالما اجتهد وبحث وقرأ وتحرر من قيود التبعيه العمياء والخرافات البلهاء والله نسأل أن يشرح صدرونا للحق ) .
أما بالنسبة لليهود، فهم طوائف، لكنهم في باب الجزاء العقاب والثواب طائفتان: