الصفحة 37 من 108

الذي يظهر من كلام السائل أنه أخطأ في رمي جمرة العقبة يوم العيد، فهنا نقول له: أنه يرمي جمرة العقبة أولًا عن يوم العيد، ثم يرجع على الصغرى فيرميها، ثم الوسطى فيرميها ثم الكبرى فيرميها.

رميت يوم أمس العقبة الكبرى واجتهدت في أن يكون الحصى داخل الحوض، ولدي شك في الحصاة الأولى فقط، واليوم زدت حصاة على السبع لرمي العقبة الكبرى فما حكم ذلك؟

الشك حال الرمي يلزم صاحبه أن يعيد ما شك فيه، وما دمت أنك زدت ما شككت فيه فهنا لا شيء عليك، لكن الذي ننصح به من يرمي التأكد تأكدًا تامًا أن الحصاة قد نزلت في الحوض، لكي لا يصاب بالوسوسة والشك وغيره من مداخل الشيطان، أما إن كانت الزيادة في اليوم الثاني فهذه لا تغني شيئًا لأنه يلزم الترتيب بين الأيام.

هل هناك فضل بخصوص الرمي، وهل صحيح أن له بكل جمرة يرميها تكفير كبيرة من كبائر الذنوب؟

لم يأت في السنة ما يفيد الفضل في خصوصية الرمي، وإنما فضل الرمي تبع لفضل الحج عامة، وفضل الحج معروف لدى الجميع، أما كون نصوص من السنة جاءت في فضله فلم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شيء، بل الذي جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في ذلك إما ضعيف وموضوع، وما ذكر في السؤال هو من جملة الضعيف أو الموضوع.

رميت جمرة العقبة ولكن في أثناء الرمي رميت أكثر من سبع، وهذا الرمي عن نفسي، وكذلك عن الوالدة فهل في هذا الرمي شيء؟

إذا كانت الزيادة عن السبع وقعت موقع الشك منك في العدد، هل هي سبع حصيات أم أقل فهنا لا بأس بذلك، بل يجب عليك ذلك أما كونك تزيد عن السبع مع علمك أنك قد رميت سبعًا عن نفسك، ثم تزيد في رميك عن والدتك مع العلم أنك رميت سبع حصيات عنها، فهذا خطأ يستحق منك التوبة والاستغفار لأنك زدت عن المشروع، ولا يؤثر ذلك في حجك.

عندي شك في الرمي هل جاءت في الحوض أم لا؟ فهل يجوز أن أرميها اليوم عن أمس، وأرمي جمرات اليوم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت