-الشيخ حمود بن عقلاء ... مدرس بكلية الشريعة
-الشيخ عبد الرحمن بن فريان
-الشيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض
* آثاره:
لم تكن في حياته رحمه الله فرصة يتفرغ فيها للتأليف، فقد كان انشغاله بما علمت من الأعمال التي وصفناها قبل لا تدع فرصة للراحة؛ إذ كان عمله يستمر أحيانًا إلى الساعة الخامسة ليلًا (بالتوقيت الغروبي) ، فضلًا عن أن تدع له فرصة يفرغ فيها ذهنه، ويرجع إلى المراجع فيكتب وينشر، كما نراه لكثير من أهل العصر، ولأنه رحمه الله لم يكن بالشخص الذي يكتب كل ما عَنَّ له بل كان كما وصفناه، طويل التأمل، شديد المحاسبة لنفسه، ومسئوليته تحتم عليه أن لا يكتب إلا بعد تحر طويل؛ لأن كلمة منه تعد حجة يتعلق بها العامة والخاصة، ومع ذلك فإن حياته لم تخل من كثير من الرسائل والفتاوى التي كتبها في مناسبات مختلفة.
على أن أَجلَّ أثر من آثاره هذا الأثر الكبير الذي نقدمه هذا اليوم، والمتمثل في فتاواه التي بلغت (عشرة أجزاء) [1] لو لم يكن له أثر سواها لكفى به فخرًا لم يصل إليه غيره من أهل عصره, ومما ينبغي التنويه عنه من آثاره أنه اختار ألف حديث في أبواب مختلفة.
* مرضه الأخير ووفاته:
في عام 1389هـ نزل به رحمه الله مرض سافر من أجله إلى لندن للعلاج، فأقام بها أيامًا، ثم عاد دون أن يُكتب له الشفاء، فلزم البيت وأخذ المرض يشتد يومًا بعد يوم، ولم يثمر ما بذل له من عناية طبية حتى دخل في غيبوبه تامة انتهت به إلى الوفاة في 14/9/1389هـ.
(1) بلغت بعد الطباعة مع الفهارس أربعة عشر جزءا.