وسبحانَ الله ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقول: الحمد لله مثل ذلك"."
حسن صحيح -"التعليق الرغيب" (2/ 252 و 253) ،"الصحيحة" (2578) .
1983 - 2333 - عن يُسيرة: - وكانت إِحدى المهاجرات -، قالت:
قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"عليكنَّ بالتسبيح والتهليل والتقديس، فَاعْقِدْنَ بالأناملِ؛ فإِنّهنَّ مسؤولاتٌ، ومستنطقات".
حسن لغيره -"الضعيفة"تحت الحديث (83) ،"المشكاة" (2316) ،"صحيح أَبي داود" (1345) ،"الرد على الحبشي" (ص 13) [1] .
1984 - 2334 - عن عبد اللهِ بن عمرو، قال:
رأيتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعقدُ التسبيحَ بيده [2] .
صحيح -"صحيح أَبي داود" (1346) ، تخريج"الكلم الطيب" (68 - 69) ،"الضعيفة"تحت الحديث (83) .
(1) قلت: تناقض في هذا الحديث تحقيق الشيخ شعيب، والأخ الداراني، فجزم الأول بضعفه هنا (2/ 1052) ، وفي تعليقه على"الإحسان" (3/ 122) ، فأخطأ، وأعل إسناده هناك بجهالة (حميضة بنت ياسر) ، وتفرُّدِ ابن حبان بتوثيقها؛ فأصاب، وخالف الداراني - كعادته - فقال (7/ 339) :
"ما رأيت فيها جرحًا"! (ما شاء الله!!) ، وركن إلى توثيق ابن حبان، فقال:"إسناده جيد"! والصواب ما أثبته أعلاه: (حسن لغيره) ؛ لشواهده، كحديث ابن عمرو الصحيح الآتي بعده، وأثر امرأة من بني كليب قالت: رأتني عائشة أسبح بتسابيح معي، فقالت: أين الشواهد؟ يعني الأصابع.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 390) بسند صحيح عنها, ولولا أن المرأة لم أعرفها لكان الإسناد إلى عائشة صحيحًا؛ على أن من المحتمل أن تكون صحابية؛ لأن الراوي عنها (أبا تميمة) - واسمه (طريف ابن مجالد) ، وهو تابعي - روى عن جماعة من الصحابة، فلا أقل من أن يستشهد بأثرها، كيف لا؛ وكلامُ اللهِ أكبرُ شاهدٍ على ذلك: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
(2) أي: اليمنى، كما في رواية لأبي داود، وحسنها الحافظ، فانظر - إن شئت - تخريج"الكلم".