صحيح -"الإرواء" (2376) ،"غاية المرام" (59) .
1162 - 1389 - عن أُمِّ حبيبة زوجِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم:
أنَّ ناسًا من أَهل اليمن قدموا على رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فعلّمهم الصلاةَ والسننَ والفرائضَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! إنَّ لنا شرابًا نصنعُه من القمحِ والشعير؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:
"الغبيراء [1] ؟". قالوا: نعم، قال:
"لا تَطْعَمُوه".
فلمّا كانَ بعدَ يومين[ذكروهما له أَيضًا؟ فقال:
"الغبيراء؟". قالوا: نعم، قال:
"لا تَطْعَمُوه"] [2] ، فلما أَرادوا أَن ينطلقوا؛ سألوا عنه؟ فقال:
"الغبيراء؟". قالوا: نعم، قال:
"فلا تَطْعَمُوه".
حسن الإسناد.
1163 - [5341 - عن قيس بن حَبْتَر، قال:
سألت ابن عباس عن الجرَّ الأَخضر والجرِّ الأَبيض والجرِّ الأَحمر؟ فقال:
أنَّ أَوَّلَ مَن سألَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عنه وفد عبد القيس؟ فقال:
(1) في"النهاية":"ضرب من التراب، يتخذه الحبش من الذرة، وهي تسكر، وتسمى (السُّكُرْكة) ".
(2) سقطت من الأَصل، فاستدركتها من"الإحسان"من الطبعتين، ومنه صححت بعضَ الأَخطاء كانت في الأَصل.