"أَلا أُخبركم بأَسرع كرّة وأعظم غنيمةً من هذا البعث؟! رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثمَّ تحمل إلى المسجد، فصلّى فيه الغداة [1] ، ثمَّ عقب بصلاة الضحى، فقد أَسرع الكرّة، وأَعظم الغنيمة".
صحيح -"الصحيحة" (2531) ،"التعليق الرغيب" (1/ 235) .
522 -630 - عن عائشة، قالت:
دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتي، فصلّى الضحى ثماني ركعات.
صحيح لغيره -"الإرواء" (464) .
523 -631 - عن أم هانئ، قالت:
... و [2] صُبّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماءٌ فاغتسل، ثمَّ التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه، فصلّى الضحى ثمان ركعات.
(قلت) : هو في"الصحيح"؛ غير قولِها: فصلّى الضحى.
حسن صحيح -"الإرواء" (2/ 218 - 219/ التحقيق الثاني) .
524 -632 - عن أَنس بن مالك، قال:
قال رجل من الأنصارِ - وكان ضخمًا - للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنّي لا أستطيعُ الصلاة معكَ، فلو أَتيتَ منزلي فصليت فيه، فأقتدي بك، فصنع الرَّجل له طعامًا ودعاه إلى بيتِه، فبسطَ له طرفَ حصير لهم، فصلّى عليه ركعتين.
(1) أي: صلاة الصبح.
(2) سقط حرف (و) من الأصل، واستدركته من"الإحسان"و"المسند". ولم يذكر المؤلف الهيثمي ما قبله؛ لأنه ليس من شرط"الزوائد"، وفيه قصة أم هانئ، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ!"، وهو في"الصحيحين"، وهو مخرج في"الصحيحة" (2019) .