الصفحة 41 من 158

2- ( وتارة بعد التكبير ) [1]

3- ( وتارة قبله ) [2]

4- ( كان يجعلهما حذو منكبيه ) [3]

5- ( وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه ) [4]

أدعية الاستفتاح [5]

ثم يستفتح فيقول:"اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد". [6]

أو"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك أسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك".

أو يقول: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، و بذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، أنت ربي وأنا عبدك ... [7]

ثم يقول بعد رفعه من الركوع:"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد". [8]

وقول:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [9]

(1) رواه البخاري والنسائي.

(2) رواه البخاري وأبو داود .

(3) رواه البخاري والنسائي.

(4) رواه البخاري وأبو داود .

(5) الحكمة من الاستفتاح: ليستحضر المصلي عظمة من يقف بين يديه فيخشع له ويستحي أن يشتغل بغيره .

(6) رواه البخاري برقم (711) ، باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم برقم (598) ، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة .

(7) رواه مسلم برقم (771) .

(8) رواه مسلم برقم (601) .

(9) رواه مسلم برقم (770) ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه . وتقال عند دعاء الاستفتاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت